سبرين.. ونوفلجين..؟!.

. سلمان بن محمد بن سعيد*

    فيما مضى كان الطبيب الذي يصف في علاجه الحقن العضلية أو الوريدية هو الطبيب الجيد.. أيا كانت جنسية ذلك الطبيب وشهاداته.. كذللك وصف الأشعة للمريض تعطي إيحاء بتخفيف الألم لبعض من ستعمل لهم أو لهن الأشعة.. وبالأخص كبيرات السن.. حيث قالت إحداهن عندما طُلب منها عمل أشعة للصدر.. قالت: أول ماكشح على وجهي وصدري نور الأشعة.. حسيت اني أشوا.. وعندما طلعت نتيجة الأشعة وأخذ الدختور ينظر إليها ويقلبها أحسست بالمعافاة التامة.. وبلادنا حفظها الله مقصد لكثير من الأطباء الأجانب للعمل وأخذ الجنسية أيضا.. وأذكر أنني استضفت بعضاً منهم عندما كنت نائباً لرئيس تحرير مجلة الملتقى الصحي في العام2000.. كالدكتور تشانق الصيني الأصل والدكتور عبدالمنان محمد خان وطبيبة الأطفال الدكتورة حُسن يارا في الصفاة.. وأذكر قولاً طريفاً للدكتور عبدالمنان خان.. وكان طبيبا باطنيا وعيادته في شرق الرياض.. وأخذ الجنسية السعودية.. فقال لي أثناء اللقاء انه قد يكون الوحيد في العالم الذي حصل على خمس جنسيات مختلفة تباعا.. فأثناء استعمار بريطانيا للقارة الهندية كانت جنسيته بريطانية.. وعندما استقلت القارة الهندية أصبح هندي الجنسية.. وعندما تأسست باكستان وانفصلت عن الهند أصبح باكتستانيا.. وعند انفصال باكستان الغربية عن الشرقية وتكوين بنجلاديش.. في بداية السبعينيات من القرن الماضي أصبح بنقلاديشيا.. ليأتي إلى المملكة للعمل.. فيحصل على الجنسية السعودية وهي الخامسة.. فهل تعرفون أحداً مر بذلك.. وأقترح على ابنه السعودي محمد عبدالمنان خان.. وهو بالمناسبة استشاري في الجراحة التجميلية.. أقترح عليه أن يجعل اسم أبيه رحمه الله في موسوعة جنس للأرقام القياسية.. ماعلينا.. وأنتقل لذكر ما يقال عن الأطباء من دعابات.. بسبب اللغة.. فالكثير من الناس يعرف قصة من ذهب لطبيب آسيوي لا يعرف اللغة العربية بقصد التريقة (وقد تكون مختلقة) حيث قال للطبيب: بشتي يوجعني.. فناوله الطبيب بدون فحص.. وصفة طبية مكتوب فيها: حبة صباح وحبه مسا.. وأختم بقصة حقيقية لأختين ذهبتا للطبيب فوصف للصغيرة إبرة في العضل.. وللكبيرة حبوباً وشراباً.. وفي طريق العودة قالت الكبيرة بغضب.. هالحين أنت ياالصغيرة يعطيك إبرة في العضل وأنا يا الكبيرة حبوباً وشراباً.. فردت الصغيرة قائلة لا تزعلين ياخيتي خذي الإبرة واعطيني أنا الحبوب والشراب.. ويقول الراوي إن الأختين شفيتا رغم تبديل الدواء.. وإلى سوانح قادمة بإذن الله. *مستشار سابق في الخدمات الطبية.. وزارة الداخلية رابط المقال